لألـــــــــــىء بــــــــــحر
السلام عليم
عزيزى الزائر:اهلا ومرحبا بك فى منتدى
لألىء بحر

يرجى التشرف بالتسجيل ان لم تكن عضو
وتريد الانضمام الى اسرة المنتدى
شكرا

ادارة المنتدى

لألـــــــــــىء بــــــــــحر

هذا الموقع خاص بى ولكل من اراد ان يضع لؤلؤة جميله بمكان ما ولآلئنا هى المواضيع المميزة والبصمات والتعليقات الطيبة والتى تكاد تشعرنا انها جميلة ونفيثة كاللآلىء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
MIDO HARDY
 
سعاد حسنى
 
Admin
 
كابتن نادر
 
الاء الرحمن
 
نور الايمان
 
احمد نور
 
crying..rose
 
اياد
 
نورهان
 
المواضيع الأخيرة
» اسماء بنات 2011
السبت 30 أبريل 2011 - 15:30 من طرف زائر

» عاد لسيئل كيف حالكم جميعا ..؟؟؟
الإثنين 4 أبريل 2011 - 7:53 من طرف MIDO HARDY

» السادات بطل الحرب والسلام ...صور...
الجمعة 21 يناير 2011 - 21:40 من طرف احمد نور

» دعوه للحوا والمناقشه فى المنتدى ؟؟؟
الجمعة 21 يناير 2011 - 21:38 من طرف احمد نور

» الرقم القومى والعالمى والبطاقة الشخصية وصفات خاتم الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 11:12 من طرف MIDO HARDY

» حوار النبي صلوات الله عليه مع الشيطان
الثلاثاء 21 سبتمبر 2010 - 10:49 من طرف MIDO HARDY

» عيد ميلاد سعيد يا مروة عرفة عبده على
الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 19:52 من طرف MIDO HARDY

» تعــــاريف جميله
الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 19:35 من طرف MIDO HARDY

» نصائح فى حياتنا اليومية
الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 19:23 من طرف MIDO HARDY

» نصائح اخوية
الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 19:20 من طرف MIDO HARDY

» أين انت حبيبتى؟؟
الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 19:14 من طرف MIDO HARDY

» أرجوك يا زوجي لا تحبنى
الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 19:11 من طرف MIDO HARDY

» تااااااااااااااااااامر حسنى
الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 1:50 من طرف MIDO HARDY

» اعتزى اختى المسلمة بحجابك فما اجمل الحجاب
الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 1:40 من طرف MIDO HARDY

» جئت اليكم منتشيا
الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 1:32 من طرف MIDO HARDY

» ترحيب بالمشرف الجديد love angel
الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 1:30 من طرف MIDO HARDY

» صور اطفال روعة
الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 10:23 من طرف نــورعيني

» صور رائعة
الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 10:16 من طرف نــورعيني

» صور انمى محجبات
الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 10:11 من طرف نــورعيني

» فاليقولوا عن حجابى لاوربى لن ابالى
الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 10:10 من طرف نــورعيني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الأحد 10 سبتمبر 2017 - 12:32
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط http://l2ale2.ba7r.org على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط لألـــــــــــىء بــــــــــحر على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 الانفلونزا - البرد - الزكام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MIDO HARDY
Admin
Admin
avatar

الديانة : مسلم والحمد لله
جنسية : مصرى وافتخر اعظم جنود الارض
ذكر السمك عدد المساهمات : 284
السٌّمعَة : 3
تاريخ الميلاد : 22/02/1991
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 26
الموقع : http://l2ale2.ba7r.org/
العمل/الهوايه : طالب جامعى ومشرف بالمنتديات ومشجع متعصب للنادى الاهلى
الحالة الاجتماعية : مجروح وحدانى و بدور على حب حقيقى

مُساهمةموضوع: الانفلونزا - البرد - الزكام   الجمعة 3 سبتمبر 2010 - 15:49



الإنفلونزا
ما هي الانفلونزا ؟

الإنفلونزا هي مرض فيروسي معدي يصيب الجهاز التنفسي، وهو مرض معدي منتشر جدآ
يتعافى أكثر المصابين بالانفلونزا خلال اسبوع أو سبوعين على الاغلب، لكن في بعض الاحيان تطول الاصابة وتحصل مضاعفات قد تكون خطيرة، وأهم هذه المضاعفات التهاب الرئة


اعراض الانفلونزا :

-ارتفاع في درجة الحرارة
-صداع
-آلام في العضلات
-ألم في الحلق
-زكام
-تعب عام

كيفية انتقال العدوى :

تنتقل العدوى بواسطة استنشاق الهواء الملوث بفيروس الإنفلونزا من عطاس أو سعال شخص مصاب

خطورة الاصابة بـ الانفلونزا :

تكمن خطورة الاصابة بالانفلونزا في امكانية تطور الاصابة إلى التهاب في القصبات أو التهاب في الرئة، وعلى الرغم من ندرة الاصابة بهذه المضاعفات إلا أنها يمكن أن تودي بحياة بعض الاشخاص وخاصة أولئك الذين لديهم مشكلات في المناعة أو كبار السن أو الاطفال الرضع أو المدخنون


علاج الانفلونزا :

إن الإنفلونزا كأي مرض فيروسي آخر لا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية أو بأي عقار آخر، وإنما لا بد لها من أن تأخذ حدها
ويمكن مساعدة المصاب بـ الأنفلونزا بتخفيف الأعراض، ويكون ذلك بالتالي :

-الراحة في السرير وتجنب عمل المجهود العضلي من بداية الاحساس بأعراض الانفلونزا وارتفاع درجة الحرارة حتى تتحسن الحالة العامة للمريض
-الاكثار من شرب السوائل وخاصة العصائر الطبيعية والسوائل الدافئة المحلاة بالعسل
-استعمال الباراسيتامول للتخفيف من الصداع وآلام العضلات ولتخفيض درجة الحرارة

يجب مراجعة الطبيب في الاحوال التالية :

-ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 39 درجة مئوية لأكثر من ثلاثة ايام
-الاحساس بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس
-الاصابة بسعال شديد مع اخراج كميات من البلغم الاخضر

الوقاية من الانفلونزا :

الوقاية دائمآ خير من العلاج، وخاصة للأشخاص المعرضين للإصابة بالمضاعفات، والمصابين بالامراض المزمنة، مثل داء السكري والفشل الكلوي

إن التطعيم ضد الانفلونزا يمكن أن يعطي مناعة مؤقتة ضد بعد أنواع الفيروسات المسببة للانفلونزا، ولا بد من اخذا اللقاح سنويآ لأن الفيروسات تختلف من سنة لأخرى، وتبعآ لذلك يختلف اللقاح

ما هو تطعيم الانفلونزا ؟

هو عبارة عن إبرة عضلية لمحلول يحوي بعض فيروسات الانفلونزا الميتة التي تحفز انتاج الاجسام المضادة لهذه الفيروسات وتحاربها حال دخولها جسم الانسان فيما بعد.
يحتاج الجسم البشري لفترة تقدر بحوالي أربعة أسابيع لإنتاج الاجسام المضادة.

يحتوي اللقاح عادة على عدة أنواع من الفيروسات، وتتغير هذه الفيروسات تبعآ لتغير الفيروسات المتوقع إنتشارها سنويآ، وينصح بأخذ التطعيم سنويآ لضمان إستمرار المناعة التي يمكن أن تصل إلى نسبة 0-90%، وفي الحالات التي تحصل بها الاصابة بالانفلونزا بعد التطعيم تكون الاعراض أخف منها دون أخذ اللقاح.

يعطى اللقاح عادة في بداية فصل الشتاء (في شهر اكتوبر أو نوفمبر) عندما تكثر الاصابة بالانفلونزا، يمكن تأخير التطعيم إلى ما بعد ذلك، ولكن في هذه الحالة لا تحصل المناعة لذلك الفصل وإنما للسنة التالية لأن المناعة تبدأ بالتكون بعد مرور شهر من التطعيم وتستمر لمدة سنة.

لا يسبب التعطيم عادة مشكلات خيرة وذلك لانه عبارة عن حقنة تحوي فيروسات ميتة، وكذلك لا يمكن أن تسبب حدوث العدوى بالانفلونزا، ومن الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث بعد الحقن :

-ألم بسيط مكان الحلق يستمر يومين إلى ثلاثة أيام
-إحساس بالتعب والارهاق وبألم بسيط في العضلات
-ينصح الذين يعانون من الحساسية من البيض بعد أخذ تطعيم الانفلونزا وإخبار الطبيب المعالج بذلك

الاشخاص المعرضون للاصابة بمضاعفات الانفلونزا :

هناك أشخاص يعتبرون أكثر عرضة من غيرهم للاصابة بمضاعفات الانفلونزا، وبالتالي ينصحون بأخذ اللقاح سنويآ، وهم :

-كبار السن (أكبر من 65 سنة)
-الاشخاص أو الاطفال المصابون بمشكلات كلوية كالتهابات الكلى أو الفشل الكلوي
-المصابون بالامراض المزمنة، مثل داء السكري، وامراض القلب
-الموظفون في دار رعاية المسنين، والملازمون للمرضى المزمنين، والغرض من التطعيم هنا هو للحد من اصابة المسنين والمرضى بالعدوى من الموظفين والمرافقين
-الاطفال المستخدمون لعقار الاسبرين بصفة منظمة ومستمرة
-المدخنون أو المعرضون لآثار التدخين السلبي

الأنفلونزا (إنفلونزا ، انفلونزا) فيروس شديد العدوى يصيب الجهاز التنفسي، وينتشر من شخص للآخر بواسطة رذاذ العطس والسعال. بمقارنة الأنفلونزا بمعظم إصابات الجهاز التنفسي الفيروسية الأخرى كالزكام (الرشح) نجد أن أعراض الإصابة بالأنفلونزا تكون شديدة جدا.

عدوى الأنفلونزا موسمية، فعادة يتم انتشار العدوى في فصل الشتاء وتستمر عدة أسابيع. وتصيب ما يقدر بـ 100 مليون إنسان في أمريكا، أوروبا، واليابان (تقريبا 10% من السكان). بالإضافة إلى منع الملايين من الناس من مزاولة أعمالهم أو الذهاب إلى مدارسهم، فالأنفلونزا تسبب موت 20000 شخص، وعدد أكبر من ذلك يتم تنويمهم في المستشفيات، ويقدر أن 20-25 مليون شخص يقومون بزيارة الأطباء سنويا في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الأنفلونزا.

الانتشار الوبائي العالمي للأنفلونزا يحدث بشكل غير متوقع، عادة كل 10-40 سنة، ويتم إصابة 50% من السكان مخلفة ملايين الموتى على مستوى العالم. في السابق حدثت موجات انتشار وبائي عالمي في سنوات 1889-1890 و 1899-1990 و 1918 و 1957-58 و 1968-69. الانتشار الوبائي العالمي الذي حدث عام 1918 تسبب في موت 20-40 مليون شخص على مستوى العالم. بعد هذه الكارثة العالمية نشطت البحوث وتم اكتشاف الفيروس عام 1933.

يحدث الانتشار الوبائي لفيروس الأنفلونزا بسبب قدرته السريعة على التغير. فعند حدوث تغيير بسيط على الفيروس يبقى جزء كبير من الناس محتفظين بالمناعة له. ولكن بحدوث تغيير جذري للفيروس والذي من الممكن أن يؤدي لظهور سلالة جديدة ليس لها مناعة لدى البشر يبدأ خطر الانتشار العالمي. لذلك يتم مراقبة نشاط فيروس الأنفلونزا عالميا بواسطة منظمة الصحة العالمية عن طريق 110 مركز مراقبة للأنفلونزا في 80 دولة. هذه المراكز مجتمعة تمثل النظام العالمي لمراقبة الأنفلونزا والذي يضمن تجميع معلومات عن الفيروس وانتشاره وفحص عينات لتحديد خصائصه. ويتم استخدام هذه المعلومات لتحديد المكونات السنوية للقاح الأنفلونزا بواسطة منظمة الصحة العالمية، والتي تنصح بإعطائه لمجموعات معينة من الناس المعرضة لخطر أكبر عند الإصابة بالفيروس مثل كبار السن (أكبر من 65 سنة) والمصابين بأمراض صدرية مثل الربو.

توجد حاليا مخاوف من انتشار وبائي عالمي جديد ممكن حدوثه في أي وقت، والسبب في ذلك ما حدث في شهر أيار/مايو عام 1997 في هونج كونج، بعد موت طفل أصيب بالتهاب رئوي (ذات الرئة) بسبب فيروس أنفلونزا، وإصابة 17 شخص في نهاية العام نفسه مات منهم 6 أشخاص بنفس الفيروس والذي كان مصدره الدجاج (ما سمي حينها بأنفلونزا الدجاج أو الطيور).

فيروس الأنفلونزا
فيروسات الأنفلونزا تقسم إلى 3 أنواع وتسمى أنفلونزا (أ) ، (ب) و (ج) أو influenza A, B, and C. النوعين (أ) و (ب) يسببا الانتشار الموسمي للعدوى في فصل الشتاء. بالإضافة لإصابة الإنسان، يصيب النوع (أ) الخنازير، الخيول، والعديد من الطيور. النوع (ب) عادة يصيب الإنسان فقط. أما النوع (ج) يختلف عن النوعين الآخرين من عدة جوانب أهمها طبيعة العدوى للجهاز التنفسي، فهو إما أن يسبب أعراض بسيطة أو لا بوجد له أعراض بتاتا، ولا يسبب انتشار وبائي.

فيروسات الأنفلونزا لها القدرة على التغير المستمر. وهذا التغير المستمر يمكن الفيروس من تجنب جهاز المناعة البشري وبالتالي نتعرض للإصابة بالأنفلونزا على مدى الحياة. وهذا يتم بالطريقة التالية: عند الإصابة بفيروس الأنفلونزا يقوم جهاز المناعة بإنتاج أجسام مضادة نوعية للفيروس الحالي؛ بتغير خصائص الفيروس لا تستطيع الأجسام المضادة القديمة التعرف على الفيروس الجديد وبالتالي تتم الإصابة الجديدة. بالطبع الأجسام المضادة القديمة لا تزال لها القدرة على توفير مناعة جزئية ضد الفيروس، وذلك حسب نوعية التغيير الذي يتم على الفيروس.

كيف ينتقل الفيروس؟
ينتقل الفيروس من شخص لآخر بواسطة رذاذ العطس والسعال. يتم استنشاق الفيروس عن طريق الأنف أو الفم ويصل لخلايا الجهاز التنفسي التي يبدأ فيها التكاثر. بإمكان الفيروس أيضا دخول الجسم البشري عن طريق الأغشية المخاطية للأنف والفم أو العين أيضا.

يستطيع الشخص المصاب نقل العدوى للآخرين قبل ظهور الأعراض بحوالي 24-48 ساعة وتستمر القدرة على نشر الفيروس إلى اليوم الثالث أو الرابع بعد ظهور الأعراض. بغض النظر عن طبيعة بعض الأعراض المرضية للأنفلونزا والتي تصيب جميع أجزاء الجسم، فلم يتم الكشف عن وجود للفيروس خارج نطاق الجهاز التنفسي.

أعراض الإصابة بالأنفلونزا
عادة تبدأ الأعراض بشكل فجائي (عادة يتذكر الشخص الوقت الذي بدأت عنده الأعراض المرضية) ولا تكون محصورة على الجهاز التنفسي. بمقارنة الأنفلونزا بمعظم إصابات الجهاز التنفسي الفيروسية الأخرى كالزكام (الرشح) نجد أن أعراض الإصابة بالأنفلونزا تكون شديدة جدا.

أعراض الأنفلونزا التقليدية تشمل:[LIST][*] صداع، قشعريرة، وسعال جاف[*] حمى (38-41 درجة) خصوصا عند الأطفال. ترتفع درجة الحرارة بسرعة خلال الـ 24 ساعة الأولى وربما تستمر لمدة أسبوع[*] آلام عضلية. ربما تشمل جميع عضلات الجسم، ولكنها تتركز في الرجلين وأسفل الظهر [*] آلام شديدة في المفاصل[*] ألم أو حرقان في العينين عند النظر للضوء[*] عند انحسار الأعراض العامة تبدأ أعراض الجهاز التنفسي مثل ألم الحلق والسعال الذي يستمر لمدة أسبوعين[*] عادة تزول أعراض المرض الحادة بعد 5 أيام ويتعافى معظم المرضى خلال أسبوع أو أسبوعين[*] عند قلة من المصابين تستمر أعراض مثل الإرهاق الشديد و الكسل أو التراخي لعدة أسابيع مسببة صعوبة في العودة لممارسة الحياة الطبيعية والعمل. السبب في ذلك غير معروف[*] في الأطفال أقل من 5 سنوات تتركز الأعراض عادة في المعدة بالإضافة للجهاز التنفسي مع وجود قيئ، إسهال، و ألم في البطن. وربما تصيبهم تشنجات بسبب الحمى (الارتفاع الشديد في درجة الحرارة)

ما هي مضاعفات الأنفلونزا؟
ربما تحدث مضاعفات في الجهاز التنفسي العلوي أو السفلي بسبب المرض نفسه (مضاعفات أولية) أو بسبب عدوى أخرى (مضاعفات ثانوية). ربما تسبب الأنفلونزا مضاعفات خطرة عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل مرضية أخرى و عند الأطفال و كبار السن.

الالتهاب الرئوي (ذات الرئة) يعتبر من المضاعفات الشائعة, وربما يكون بسبب فيروس الأنفلونزا نفسه أو بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية ثانوية أخرى. نسبة حدوث الالتهاب الرئوي الفيروسي قليلة ولكنها أشد المضاعفات بسبب صعوبة علاجها، وتعتبر من أسباب الموت بعد إصابة الأنفلونزا. تصل نسبة الوفيات بسبب الالتهاب الرئوي بجميع أنواعه من 7 إلى 42%. الالتهاب الرئوي البكتيري يحدث عادة عند المرضى المصابين بأمراض صدرية مزمنة أو بأمراض قلبية.

توجد عدة مضاعفات أخرى للأنفلونزا ولكنها غير شائعة الحدوث. يمكن تلخيص مضاعفات الأنفلونزا بالتالي:
  • مضاعفات الجهاز التنفسي
    • التهاب الأذن
    • التهاب رئوي بسبب فيروس الأنفلونزا
    • التهاب رئوي بكتيري ثانوي
    • تفاقم أو زيادة حدة الأمراض الصدرية المزمنة
    • خناق و التهاب الشعيبات عند الرضع والأطفال الغر
  • مضاعفات أخرى
    • تشنجات حمية (بسبب الحمى)
    • متلازمة الصدمة السمية
    • متلازمة ري Reye's syndrome
    • التهاب عضلي
    • التهاب عضلة القلب
كيف يمكن تشخيص الأنفلونزا؟
تشخيص الأنفلونزا يتم اعتمادا على الأعراض التقليدية والتي تحدث في موسم الأنفلونزا. أي أن أي شخص يعاني من أعراض الأنفلونزا في موسم انتشارها فهو مصاب بالأنفلونزا إلى أن يثبت العكس. الاختبارات المخبرية غير متوفرة في كل مكان.

الخيارات المتوفرة للسيطرة على الأنفلونزا
مراقبة الأنفلونزا، والوقاية منها، وعلاجها، عبارة عن 3 خيارات متوفرة للسيطرة على الأنفلونزا. هذه الخيارات تختلف في كيفية تطبيقها من بلد إلى الأخر.
  1. متابعة الأنفلونزا بواسطة مراقبتها
    منذ 50 عاما قامت منظمة الصحة العالمية بإنشاء برنامج عالمي لمراقبة الأنفلونزا. اليوم يوجد 110 مركز مراقبة للأنفلونزا في 80 دولة لمراقبة ومتابعة الأنفلونزا وبالتالي يقومون بتكوين نظام الإنذار المبكر لمنع حالات الانتشار الوبائي للفيروس. هذه المراكز مجتمعة تقوم أيضا بجمع معلومات عن الفيروس وانتشاره وفحص عينات لتحديد خصائصه. ويتم استخدام هذه المعلومات لتحديد المكونات السنوية للقاح الأنفلونزا بواسطة منظمة الصحة العالمية.
  2. الوقاية من الأنفلونزا
    إلى وقت قريب لم يكن هناك عقار فعال كما ينبغي لعلاج الأنفلونزا وبالتالي كانت أسس السيطرة عليها تتمحور حول الوقاية من الإصابة بواسطة التحصين (التطعيم) بلقاح فيروس الأنفلونزا، بالذات لمجموعات المرضى الذين يتميزون بخطورة تعرضهم لفيروس الأنفلونزا مثل كبار السن (أكبر من 65 سنة) ومرضى الربو.

    بما أن فيروسات الأنفلونزا لها القدرة على التغير المستمر وبالتالي تجنب جهاز المناعة البشري وتكرار الإصابة بالأنفلونزا في كل موسم، لذلك يتم تغيير مكونات لقاح الأنفلونزا سنويا إذا تطلب الأمر بناء على معلومات المراقبة السابقة الذكر.

    لقاحات الأنفلونزا بأنواعها تحتوي على سلالتين من فيروس الأنفلونزا (أ) وسلالة واحدة من الفيروس (ب). يتم الحصول على فيروسات الأنفلونزا المراد استخدامها في اللقاح بتنميتها في مزارع متكونة من الأنسجة أو البيض. اللقاح المنتج عن طريق مزارع البيض ربما يسبب حساسية لمن لديه فرط تحسس للبيض. يتم إعطاء اللقاح بواسطة حقن عضلية قبل 6-8 أسابيع من موسم الأنفلونزا.

    ينصح بإعطاء لقاح الأنفلونزا للأشخاص الذين يتميزون بخطورة تعرضهم لمضاعفات الأنفلونزا أو خطورة تفاقم أمراضهم المزمنة مثل:[LIST]
  3. جميع كبار السن (أكبر من 65 سنة)
  4. أمراض جهاز التنفس المزمنة ويشمل ذلك الربو
  5. أمراض القلب المزمنة
  6. الفشل الكلوي المزمن
  7. داء السكري واضطرابات الغدد الصماء الأخرى
  8. الأشخاص ذوي المناعة المكبوت مثل من تلقى زراعة عضو (كلى، كبد، قلب)
  9. فقر الدم الشديد
  10. الأطفال الذين يتناولون الأسبرين لفترات طويلة، وهم بذلك معرضين للإصابة بمتلازمة ري كمضاعفة من مضاعفات الأنفلونزا
مع أنه ينصح بتلقي التطعيم الدوري السنوي ضد الأنفلونزا بالنسبة لمجموعات الخطر المميزة نجد أن نسبة كبيرة منهم لا يتلقى التطعيم. الأسباب التالية تعتبر من أسباب عدم تلقي التطعيم:

بعض الناس لا يتلقى التطعيم لأنه يعتقد بأنه ليس فعال جدا. هناك بضعة أسباب مختلفة لهذا الاعتقاد. الناس الذين قد تلقوا تطعيم أنفلونزا لربما بعد ذلك أصيبوا بمرض ظنوا أنه أنفلونزا، ويعتقدون بأن التطعيم فشل في أن يقيهم من الإصابة. من الحالات الأخرى، الناس الذين قد تلقوا التطعيم وربما حقا أصيبوا بعدوى أنفلونزا. تتغير فاعلية التطعيم بشكل إجمالي من سنة إلى سنة، وذلك يعتمد على درجة التشابه بين سلالة فيروس الأنفلونزا الموجودة في اللقاح والسلالة أو السلالات السائدة خلال موسم الأنفلونزا. بما أن السلالات الموجودة في اللقاح يجب أن يتم اختيارها قبل فصل الأنفلونزا بـ 9 إلى 10 أشهر، ولأن فيروسات الأنفلونزا تتغير بمرور الوقت، تحدث أحيانا تغيرات في السلالات السائدة بين الوقت الذي تم اختيار السلالات به وبين موسم الأنفلونزا القادم. هذه التغيرات أحيانا تخفض مقدرة الأجسام المضادة الناتجة بسبب تلقى التطعيم على أن تمنع الفيروس المتغير حديثا، لذلك تكون كفاءة التطعيم منخفضة.

أيضا تختلف كفاءة التطعيم من شخص إلى الآخر. ويجب تكرار التطعيم سنويا وذلك بسبب انخفاض مستوى الأجسام المضادة بعد سنة من تلقي اللقاح. ويجب تلقي اللقاح قبل موسم الأنفلونزا بأسبوع إلى أسبوعين لإعطاء الفرصة للجسم لتكوين الأجسام المضادة الجديدة.

أظهرت الدراسات على البالغين الصغار أن تطعيم الأنفلونزا فعال في 70% إلى 90% في منع المرض. التطعيم أقل فعالية عند المسنين في منع المرض ولكنه يساهم في تقليل شدة المرض وخطر المضاعفات الخطرة والموت. كما أظهرت الدراسات على المسنين أن التطعيم يخفض نسبة دخول المستشفيات بـ 70% والموت بنسبة 85%.
[*] علاج الأنفلونزا
بالإضافة إلى التطعيمات يوجد مجموعة الأدوية التي توصف أو تصرف من الصيدليات لعلاج الأنفلونزا أو أعراضها، وهي:
  1. مضادات الفيروسات Antiviral agents
    تم استخدام بشكل محدود جدا العقار أمانتادين Amantadine والعقار ريمانتادين Rimantadine لعلاج الأنفلونزا. هذا النوع من مضادات الفيروسات فعال ضد فيروس الأنفلونزا (أ) فقط والذي من الصعب التفريق بينة وبين الفيروس (ب). ومن أسباب عدم انتشار استخدامهم قدرة الفيروس على تكوين مناعة ضدهم وارتفاع نسبة الأغراض الجانبية والتي قد تصل إلى 40%.

    حديثا تم طرح أدوية جديدة تسمى مثبطات الأنزيم نيورأمينيدايز neuraminidase inhibitors. هذه المجموعة الجديدة تختلف عن المجموعة القديمة التي تشمل الأمانتادين وريمانتادين وتعتبر أفضل من ناحية العلاج والأعراض الجانبية.

    قصة تطوير هذه الأدوية الجديدة اعتمدت على عنصري الحظ والمنطق. فالتقدم المفاجئ والذي أدى إلى تطويرها كان بسبب اكتشاف الشكل الثلاثي الأبعاد لأنزيم نيورأمينيدايز الخاص بفيروسات الأنفلونزا عام 1983. وهذا التقدم اعتمد على اكتشافات مبكرة أدت للإدراك أن هناك جزء معين في إنزيم نيورأمينيدايز الخاص بفيروسات الأنفلونزا ثابت ولا يتغير بتغير نوع الفيروس (أ أو ب) أو تغير في السلالات. وهذا يدل على أن الجزء الثابت الذي لا يتغير من الإنزيم أساسي لبقاء الفيروس وقدرته على الانتشار. وبالتالي تم اكتشاف نقطة ضعف يمكن أن يتم محاربة الفيروس من خلالها بواسطة إنشاء أدوية متخصصة لهذه الجزء من إنزيم نيورأمينيدايز وبالتالي تكون فعاله ضد جميع أنواع فيروس الأنفلونزا وسلالاته المختلفة، ويشمل ذلك تلك التي تنتقل للإنسان من الحيوانات بطريقة مفاجئة.


    وبمعرفة أن فيروس الأنفلونزا لا يستطيع الانتقال من خلية إلى الأخرى داخل جسم الإنسان بدون مساعدة إنزيم النيورأمينيدايز فإن منع عمل الإنزيم سيؤدي إلى حصر الفيروس بداخل الخلايا ومنعه من الانتقال إلى خلايا أخرى لمتابعة دورة حياته واستمرار العدوى للإنسان.



    أحد هذه العقاقير الجديدة والذي سمي علميا باسم زناميفير zanamivir وتجاريا باسم ريلنزا Relenza من شركة جلاكسو Glaxo وهذا المركب لا يعمل إذا تم تعاطيه عن طريف الفم (لا يتم امتصاصه بواسطة الأمعاء) ولهذا يجب استنشاقه عن طريق الأنف أو الفم ليصل إلى الجهاز التنفسي .

    قامت شركة جيلاد Gilead بالتعاون مع شركة روش Roche باكتشاف وتطوير مركب سمي علميا باسم أوزيلتاميفير oseltamivir أو تجاريا تاميفلو Tamiflu يصلح لتعاطيه عن طريق الفم..
  2. أدوية علاج الأعراض
    هذه المجموعة من الأدوية شائعة الاستعمال ومتوفرة في الصيدليات وتباع بدون وصفة OTC وتستخدم لعلاج أعراض الأنفلونزا فقط وليس للقضاء على الفيروس، وتشمل المسكنات ومثبطات الحرارة مثل الأسبرين Aspirin والباراسيتامول paracetamol والأدوية التي تحتوي على مستحضر إبيوبروفين ibuprofen. كما يوجد العديد من الأدوية والتي تستخدم للتقليل من التهابات الحلق والسعال ولتخفيف احتقان الأنف وغير ذلك.

    ( الزكام ) أو ( النشلة )…ضيف الشتاء الثقيل !!!
    ما هو الزكام أو النشلة !؟
    الزكام coryza أو النشلة أو ما تعرف بالرشح ( وخطأ بالأنفلونزا flu ) ، أو البرد العام common cold هي التهاب المجاري التنفسية العلوية URT ، وهي أهم مرض يصيب الأطفال على الإطلاق ، حيث يتعرض الطفل إلى 3-8 إصابات سنوياً ، وهي أهم سبب طبي لغياب الأطفال عن مدارسهم ، حيث تسبب آلاف الغيابات والانقطاعات سنوياً ، ويصرف عليها وعلى علاجها ملايين الدنانير .

    متى تحصل النشلة !؟
    النشلة هي مرض الشتاء والخريف ، صحيح أنه لم يثبت من الناحية العلمية أن انخفاض الحرارة يمكن أن يقلل مقاومة الجسم ، ومن ثم زيادة حالات النشلة ، ولكن الملاحظة العملية تكاد تحصر النشلة في الشتاء ، وخاصة في بدايته ونهايته ، أي لدى تغير الطقس .

    ما هي العوامل التي تساعد على انتشار المرض !؟
    هناك مجموعة عوامل منها : [LIST]
  3. الازدحام : فكل ازدحام في المدارس والبيوت والمستشفيات ورياض الأطفال وحتى عيادات الأطباء
    ( وخاصة إذا طالت مدة الانتظار ، وكانت العيادات ضيقة وغير نظيفة وغير مهواة ) يزيد من نسبة انتقال المرض من طفل مريض أو من أحد مرافقيه إلى طفل آخر أو أكثر .
  4. الفقر وسوء التغذية : وما يرافقها من نقص المناعة تعرض أجسام الأطفال للنشلة وغيرها من الأمراض.
  5. تلوث جو غرفة الطفل بدخان السجائر وغيره من الملوثات يزيد قابلية الطفل للإصابة .
  6. عوامل نفسية ومعنوية أخرى : مثل الصدمات النفسية للأطفال يمكن أن تزيد قابليتهم لهذا المرض وغيره.
ما هي أسباب النشلة !؟
النشلة هي مرض فيروسي أصلاً ، وهناك أكثر من مائتي فيروس يمكن أن تسبب المرض ، ولكل فيروس عشرات الزمر الفيروسية المنبثقة عنه ، ومن هنا كانت الصعوبة في إيجاد لقاحات لكل هذا الكم الهائل من الفيروسات .

هل النشلة مرض معدٍ !؟
الجواب نعم طبعاً ، فهي شديدة العدوى وخاصة باللمس المباشر .

ما هي طرق العدوى وانتقال المرض ؟
  1. التنفس : حيث ينتقل الفيروس عبر هواء الزفير من شخص مريض إلى آخر سليم ( من هنا قلنا بأن الجلوس في أماكن مزدحمة ، وخاصة إذا وجد أشخاص مدخنون ) هي من أهم طرق انتقال المرض .
  2. العطاس والسعال : حيث ينتقل الفيروس مع الرذاذ المتطاير إلى الأطفال القريبين .
  3. اللمس المباشر والتقبيل : من هنا يجب منع استخدام حاجات الشخص المريض ومنع مصافحته وتقبيله .
ما هي أعراض وعلامات النشلة ؟
فترة حضانة المرض تمتد من 2-5 أيام وقد تصل إلى أسبوع ، والأعراض تختلف حسب عمر الطفل :
  • ففي الأطفال الكبار مثلاً : يكون تخرش الأنف مع حكة البلعوم من أبكر الأعراض ، وغالباً ما يتشكل إحساس لدى الطفل بأنه على وشك أن يصاب بالمرض ، بعد ساعات يبدأ الأنف بإفراز ضائعات discharges رقيقة ، ثم يبدأ العطاس .

    ولو فحصنا الطفل في هذه المرحلة لوجدنا عنده : حرارة خفيفة إلى متوسطة ، مع تقرح الحلق ، وتهيج في ملتحمتي العينين … هذا في اليوم الأول ، أما في اليومين الثاني والثالث ، فتتحول إفرازات الأنف إلى ثخينة وقيحية ، ويتطور لديه صداع وإعياء وتعب عام ، ويفقد الطفل شهيته للطعام ، ويحب الخلود إلى الراحة ، ولا غرابة أن يشكو الطفل من سعال جاف ليلي سببه ارتداد إفرازات الأنف إلى القصبات أثناء النوم ، ثم لا تلبث الأعراض أن تتراجع إلى أن تختفي في غضون 5-7 أيام .
  • أما في الأطفال الصغار والرضع : فأهم عرض هو الحرارة التي قد تكون شديدة إلى حد الاختلاج أو
    ( الشمرة ، التشنج ) convulsion وغالباً ما يكون الطفل متهيج irritaable وغير مرتاح restless قليل النوم والرضاعة ، والتفسير واضح جدا فالطفل عندما يغلق أنفه بالنشلة يرفض الغذاء ويبحث عن الهواء .

    ومن الأعراض المهمة في الأطفال الصغار التقيؤ الذي يلي السعال أحيانا ، حيث يتخلص الطفل من الإفرازات التي كان قد ابتلعها .
هل هناك مضاعفات للنشلة !؟
أغلب حالات النشلة تنتهي بدون مخاطر عند الأطفال الأصحاء الذين ترعاهم أمهات واعيات ، أما الأطفال قليلي التغذية والمناعة والعناية الصحية فلا غرابة أن تتطور حالاتهم إلى إحدى المضاعفات المعروفة ، مثل: التهاب الأذن الوسطى ، وذات الرئة والقصبات ، وربما الربو القصبي ، وبدرجة أقل التهاب الجيوب الأنفية.

هل هناك من علاج للنشلة !؟
من المؤكد أن الأهل يطالبون الطبيب بإجراء سريع لوقف معاناتهم هم قبل معاناة أطفالهم المرضى ، وغالبا ما يفصحون عن رغبتهم في وصف الأدوية ، هذا إذا لم يكونوا قد وصفوها بأنفسهم وجلبوها معهم إلى الطبيب من الصيدلية المجاورة لمنزلهم ، أو من بقايا الأدوية الموجودة في ثلاجتهم ، فلقد أحصى الأطباء أكثر من ثمانمائة مادة دوائية ، كانت قد استخدمت في أرجاء المعمورة لعلاج هذه الحالة البسيطة .!!!

لكن هل هذا هو التصرف الصحيح والسليم من قبل الأهل !؟
وإذا كان الجواب لا ، وهو كذلك بالطبع ، فما هو دور الأهل بالتحديد !؟
إن دور الأهل الأساسي هو في منع حصول المرض أصلا ، فـ (( درهم وقاية خيرُ من قنطار علاج )) ، وذلك بالاعتناء بصحة الطفل وتغذيته ، وعدم التواجد في الأماكن المغلقة والمزدحمة وغير النظيفة وغير الصحية حتى لو كانت عيادة طبيب مشهور ، وأن لا يدخنوا أو يسمحوا للمدخنين بدخول غرفته ، وأن لا يسمحوا للأهل والأصدقاء المرضى بحمله وتقبيله ، وأن لا يتسرعوا بإعطاء الأدوية إلا باستشارة طبيب حاذق ومخلص ، فالعلم لوحده لا يكفي ما لم يكن محصنا بمخافة الله ، وكذلك الإخلاص وحده لا يحل المشكلة مع طبيب جاهل .!!!

وما هو دور الطبيب الحاذق المخلص !؟
أن يشخص الحالة المرضية بشكل دقيق ، وأن يصف العلاج المناسب ، الذي يحقق النفع ولا يسبب الضرر ، مثل : الدواء المخفض للحرارة ، الذي يخفض الحرارة ويسكن الألم ، ونؤكد هنا على تجنب استخدام أسبرين الأطفال في مثل هذه الحالة ، لأنه قد يسبب أذية دماغية إذا تزامن مع فيروس الانفلونزا .!

ونشجع إعطاء مغلي البابونج أو الشاي الخفيف المطعم بالليمون والمحلى بالعسل الطبيعي ، فهو سائل محقق الفائدة ، مستساغ الطعم ، ويكاد يخلو من أية آثار ضارة .

كما نشجع إعطاء السوائل الخفيفة الدافئة ، كالشوربات وغيرها ، فهي مغذية ولطيفة ..

أما ما عدا هذا القدر المتفق عليه ، مثل إعطاء المضادات الحيوية ، ومضادات الحساسية ، ومزيلات الاحتقان ، ومضادات السعال ، والمقويات ، والفيتامينات ، فهذه أمور يقدرها الطبيب الحاذق المخلص ، والأصل فيها الإقلال لا الإسراف …





_________________
STOP WAR
STOP BLOOD
ENOUGH TALKING
AND PLEASE PEAPLE
SAVE ALAQSA

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://l2ale2.ba7r.org/
 
الانفلونزا - البرد - الزكام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لألـــــــــــىء بــــــــــحر :: ساحة لألىء بحر العامة :: قسم الأراء والأفكار و النقاش الجاد-
انتقل الى: